قوة السعي وراء الحلم
في كل يوم، نسعى وراء معجزات العلم لتحسين حياة الناس. نحن نوظف فهمنا العميق لجهاز المناعة لتطوير ابتكارات رائدة في الأدوية واللقاحات، لتمكينك من التركيز على ما يهمك حقاً: السعي وراء أحلامك. لذا، إذا كنت تسعى وراء حلمك، فتذكر أنك لست وحدك... فنحن إلى جانبك.
قصص أشخاص
يقع الإنسان في صميم كل إنجاز علمي. ففي مختلف أنحاء العالم، يواصل الأفراد من المختبرات وصولاً إلى المجتمعات—إعادة تعريف ما هو ممكن، سواء كانوا يتعايشون مع أمراض معقدة، أو يقودون أبحاثاً رائدة، أو يساهمون في تقديم رعاية صحية تحدث تحولاً جذرياً في حياة الناس. تحتفي هذه القصص بأشخاص يواصلون السعي وراء أحلامهم رغم تحديات المرض، وبموظفي سانوفي الذين يسعون وراء معجزات العلم لتحويل تلك الأحلام إلى واقع ملموس.
نحن نستلهم القوة، والشجاعة، والأمل من هؤلاء الأشخاص؛ فهم يذكروننا دائماً بجوهر رسالتنا وسبب أهميتها: نحن نسعى وراء معجزات العلم لتحسين حياة الناس. بالنسبة للبعض، يعني ذلك ابتكار طرق جديدة لإدارة الأمراض المزمنة. وبالنسبة لآخرين، يتجسد ذلك في كسر حدود العلم لتقديم حلول تغير الحياة وتصل إلى المرضى بوتيرة أسرع. ومعاً، تعكس رحلاتهم إيماننا الراسخ بأن الصحة الأفضل تفتح الآفاق لتحويل الأحلام إلى حقيقة.

سيلين - من التشخيص إلى بطلة العالم في ركوب الأمواج لأصحاب الهمة
تم تشخيص سيلين بمرض التصلب المتعدد الثانوي التقدمي (SPMS) في سن الثلاثين، وكانت تصف نفسها سابقاً بأنها 'ليست رياضية على الإطلاق'. إلا أن هذا التشخيص أعاد تشكيل حياتها بالكامل. فرغم تطور الأعراض بسرعة وتأثيرها على قدرتها الحركية، اختارت سيلين أن تسعى وراء ما تحب. ومن خلال الفن، وركوب الأمواج لأصحاب الهمم، وإيمان عميق بالعلم الطبي، حولت سيلين اليأس إلى فصل جديد مفعم بالحياة. واليوم، لم تعد سيلين فنانة ناجحة فحسب، بل أصبحت أيضاً قائدة المنتخب الفرنسي لركوب الأمواج لأصحاب الهمم، وبطلة العالم مرتين. إن رحلتها المذهلة هي شهادة حية على الصمود والابتكار، وعلى قدرة الروح الإنسانية على تحويل الأحلام إلى واقع، موجة تلو الأخرى
"منذ لحظة التشخيص، منحني الحلم رؤية جديدة للحياة. لا شيء مستحيل”
سيلين - بطلة العالم مرتين في ركوب الأمواج لأصحاب الهمم
نسعى وراء معجزات العلم لتحسين حياة الناس
يبدأ الابتكار بالفضول، وفي سانوفي، يشكل هذا الفضول الدافع اليومي الذي يحثنا على السعي وراء معجزات العلم. وعبر شبكتنا البحثية العالمية، يعمل آلاف العلماء والمهندسين والشركاء على كسر حدود العلم لتقديم حلول تغير حياة المرضى بوتيرة أسرع.
نسترشد بهدف واحد واضح: نحن نسعى وراء معجزات العلم لتحسين حياة الناس، ونساهم في تشكيل مستقبل الطب من خلال الاكتشاف، والتكنولوجيا، والتعاون.
من الأمراض الجلدية والتنفسية، مثل التهاب الجلد التأتبي ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وصولاً إلى الأمراض المناعية والعصبية مثل التصلب المتعدد ومرض السكري من النوع الأول ذي المنشأ المناعي، نحن نسعى وراء معجزات العلم لمعالجة الأسباب الجذرية للأمراض، وليس مجرد أعراضها، بهدف إحداث تغيير مستدام.
وتجسد هذه الإنجازات التزامنا بتقديم أدوية ولقاحات عالية الجودة، ومستدامة، وفي متناول اليد، لتصل إلى من هم في أمس الحاجة إليها، مع ضمان ترجمة الابتكار إلى أثر حقيقي وملموس على أرض الواقع.
نحن نسعى وراء معجزات العلم من أجل عالم أكثر صحة ومرونة، مستندين إلى أحدث ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا، وإلى فهم عميق للإنسان، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. كل اكتشاف في سانوفي هو خطوة نحو مستقبل يملؤه الأمل والصحة. فالصحة هي المفتاح الذي يفتح الآفاق لتحويل الأحلام إلى واقع، ومن خلال الابتكار، نحن نساعد الناس حول العالم على تحقيق ذلك.

إحداث نقلة نوعية في رعاية مرض السكري المناعي الذاتي من النوع الأول
على مدى أكثر من قرن، انصب التركيز في علاج مرض السكري من النوع الأول (T1D) على تعويض الأنسولين بشكل أساسي. غير أن هذا المرض يفرض على 9.2 مليون شخص حول العالم تحديات يومية تتطلب إدارة دقيقة ومستمرة¹–³. وقد أماطت الاكتشافات العلمية الحديثة اللثام عن طبيعة هذا المرض كحالة مناعية ذاتية، حيث يشن جهاز المناعة هجوماً خاطئاً على الخلايا المنتجة للأنسولين⁴.يمهد هذا الفهم العميق الطريق أمام نهج ثوري؛ فبدلاً من الاكتفاء بتعويض الأنسولين، ينصب تركيزنا العلمي اليوم على التدخل المبكر في مسار المرض. ومن خلال استهداف الخلايا التائية (T cells) في جهاز المناعة، نهدف إلى حماية الخلايا الحيوية المنتجة للأنسولين، مما يسهم في إبطاء تطور المرض أو حتى كبح جماحه. ومن شأن هذا التقدم أن يؤخر الظهور السريري للسكري، مخففاً بذلك العبء الثقيل الذي يرافقه مدى الحياة. نحن اليوم نقود حقبة جديدة في رعاية مرض السكري من النوع الأول، مدفوعين بسعي حثيث لمنع تطوره الطبيعي، يحدونا الأمل بأن نتمكن يوماً ما من إيقافه نهائياً.
المراجع
1. الاتحاد الدولي للسكري.
مرض السكري من النوع الأول.
متاح على:
https://idf.org/about-diabetes/types-of-diabetes/type-1-diabetes/
تم الاطلاع عليه في سبتمبر 2025.
2. Parkkola A, Härkönen T, Ryhänen SJ, Ilonen J, Knip M؛ Finnish Pediatric Diabetes Register.
التاريخ العائلي الموسّع لمرض السكري من النوع الأول والسمات السريرية والجينية لدى الأطفال حديثي التشخيص.
Diabetes Care. فبراير 2013؛ 36(2): 348–354.
3. Aaron Breedlove, PhD.
التأثيرات النفسية لمرض السكري من النوع الأول.
جامعة ولاية أوهايو، 13 يونيو 2025.
https://health.osu.edu/health/mental-health/managing-diabetes-and-mental-health
4. Diabetes.co.uk.
الخلايا بيتا المنتِجة للإنسولين.
متاح على:
https://www.diabetes.co.uk/body/beta-cells.html
تم الاطلاع عليه في سبتمبر 2025.
5. Naghavi M وآخرون.
العبء العالمي لـ 288 سببًا للوفاة وتحليل متوسط العمر المتوقع في 204 دول وأقاليم (1990–2021).
The Lancet. 2024؛ 403(10440): 2100–2132.
6. الجمعية الأمريكية للرئة.
لمحة عن اتجاهات مرض الانسداد الرئوي المزمن – العبء المرضي.
https://www.lung.org/research/trends-in-lung-disease/copd-trends-brief/copd-burden
تم الاطلاع عليه في سبتمبر 2025.
7. Chen S وآخرون.
العبء الاقتصادي العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن في 204 دول وأقاليم خلال الفترة 2020–2050.
The Lancet Global Health. 2023؛ 11(8): e1183–e1193.
8. Mathioudakis AG, Ananth S, Vestbo J.
الوصمة الاجتماعية: أولوية صحية عامة غير مُلبّاة في مرض الانسداد الرئوي المزمن.
The Lancet Respiratory Medicine. 2021؛ 9(9): 955–956.
9. Oh JY, Sin DD.
الالتهاب الرئوي في مرض الانسداد الرئوي المزمن: لماذا يُعد مهمًا؟
F1000Research. 2012؛ 4: 23.
10. Yun JH وآخرون؛ COPDGene and ECLIPSE Investigators.
عتبات تعداد الخلايا الحمضية في الدم ونوبات التفاقم لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن.
Journal of Allergy and Clinical Immunology. 2018؛ 141(6): 2037–2047.e10.
https://doi.org/10.1016/j.jaci.2018.04.010
11. Bélanger M وآخرون.
تعداد الخلايا الحمضية في أول دخول للمستشفى بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن: مقارنة في استخدام الخدمات الصحية.
International Journal of Chronic Obstructive Pulmonary Disease. 2018؛ 13: 3045–3054.
12. المعاهد الوطنية للصحة (NIH).
التهاب الجلد التأتبي.
متاح على:
https://www.niams.nih.gov/health-topics/atopic-dermatitis
تم الاطلاع عليه في سبتمبر 2025.
13. Zuberbier T وآخرون.
وجهة نظر المرضى حول إدارة التهاب الجلد التأتبي.
Journal of Allergy and Clinical Immunology. يوليو 2006؛ 118(1): 226–232.
14. Piedimonte G وآخرون.
الفيروس المخلوي التنفسي لدى الأطفال: الآليات والتأثيرات السريرية.
Pediatric Review. 2014؛ 35(12): 519–530.
15. Carvajal JJ وآخرون.
الاستجابات المناعية للفيروس المخلوي التنفسي.
Frontiers in Immunology. 2019؛ 10: 2152.
16. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
شرح آلية عمل اللقاحات.
https://www.cdc.gov/vaccines/basics/explaining-how-vaccines-work.html
تم الاطلاع عليه في سبتمبر 2025.
17. Simon AK, Hollander GA, McMichael A.
تطوّر جهاز المناعة لدى الإنسان من الطفولة حتى الشيخوخة.
Proceedings of the Royal Society B. 2015؛ 282: 20143085.
http://dx.doi.org/10.1098/rspb.2014.3085
18. المعاهد الوطنية للصحة (NIH).
ما هي لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال وكيف تعمل؟
https://medlineplus.gov/genetics/understanding/therapy/mrnavaccines/
تم الاطلاع عليه في سبتمبر 2025.
19. Giovannoni G وآخرون.
التصلّب المتعدد الكامن: “المرض الحقيقي”.
Therapeutic Advances in Neurological Disorders.
https://doi.org/10.1177/17562864211066751
20. Frisch ES, Pretzsch R, Weber MS.
محطة مفصلية في علاج التصلّب المتعدد: الأجسام المضادة أحادية النسيلة المضادة لـ CD20… وما زال التقدّم مستمرًا.
Neurotherapeutics. 2021؛ 18: 1602–1622.
21. Häusser-Kinzel S, Weber MS.
دور الخلايا البائية والأجسام المضادة في التصلّب المتعدد واضطرابات مرتبطة به.
Frontiers in Immunology. 2019؛ 10: 201.











